"كل المنافي لا تبدد وحشتي..."

عراقية أنا

مشرفة منتدى واحة الأدب
إنضم
27 أبريل 2026
المشاركات
585
مستوى التفاعل
269
النقاط
63
"كل المنافي لا تبدد وحشتي..."
هكذا بكى نزار قباني، لم يبكِ غياب الأوطان، بل بكى حضور المنفى داخلنا.

هناك منفى لا يُقاس بالمسافات، ولا يُشافي السفرُ جراحَه. منفى تسكنه الذاكرة، وتؤثثه الأسئلة.


شاركوني لحظةً شعرتم فيها بأنكم غرباء... في مدينتكم، بين أهلكم، أو حتى أمام مرآتكم.
ولاننسى!
"أن الغربة الحقيقية ليست أن تفقد وطنك، بل أن تفقد اللغة التي تخاطب بها روحك."
 
"أن تجلسَ بين أهلكَ وتشعرَ أنَّ لغتهمَ تحتاجُ إلى مترجمٍ فوريٍّ لقلبِكَ... تلك هي الغربةُ الصامتة."
 
"لعلَّنا جميعاً مُغتربونَ في أجسادِنا، ننتظرُ لحظةَ عودةٍ لا نعرفُ طريقَها."
 
"كل المنافي لا تبدد وحشتي..."
هكذا بكى نزار قباني، لم يبكِ غياب الأوطان، بل بكى حضور المنفى داخلنا.

هناك منفى لا يُقاس بالمسافات، ولا يُشافي السفرُ جراحَه. منفى تسكنه الذاكرة، وتؤثثه الأسئلة.


شاركوني لحظةً شعرتم فيها بأنكم غرباء... في مدينتكم، بين أهلكم، أو حتى أمام مرآتكم.
ولاننسى!
"أن الغربة الحقيقية ليست أن تفقد وطنك، بل أن تفقد اللغة التي تخاطب بها روحك."
ها أنتِ تشعلي جرحا آخر في نصك
جرحا لا يلتئم بالمسافات ولا تسكته المطارات

المنفى الذي تتحدثين عنه ليس خارجيا
بل داخلي
يسكن الذاكرة ويقيم في اللغة
ويجعلنا غرباء حتى ونحن بين وجوه نعرفها

سأجاريك بنص يوازي نبرة نزار
ويكمل صدى كلماتك:
 
ها أنتِ تشعلي جرحا آخر في نصك
جرحا لا يلتئم بالمسافات ولا تسكته المطارات

المنفى الذي تتحدثين عنه ليس خارجيا
بل داخلي
يسكن الذاكرة ويقيم في اللغة
ويجعلنا غرباء حتى ونحن بين وجوه نعرفها

سأجاريك بنص يوازي نبرة نزار
ويكمل صدى كلماتك:
"الغربةُ الحقيقيةُ أن تنامَ في سريرِ طفولتِكَ، وتحلمَ بلغةٍ لا تفهمُها جدرانُ البيتِ. وكأنَّ نزاراً قالها فيكَ قبل أن تولَد: 'كلُّ المنافي لا تبدّدُ وحشةً تَسكُنُ القلبَ قبلَ أن تَسكُنَ الأرض'."
 
"كل المنافي لا تبدد وحشتي..."
هكذا بكى نزار قباني، لم يبكِ غياب الأوطان، بل بكى حضور المنفى داخلنا.

هناك منفى لا يُقاس بالمسافات، ولا يُشافي السفرُ جراحَه. منفى تسكنه الذاكرة، وتؤثثه الأسئلة.


شاركوني لحظةً شعرتم فيها بأنكم غرباء... في مدينتكم، بين أهلكم، أو حتى أمام مرآتكم.
ولاننسى!
"أن الغربة الحقيقية ليست أن تفقد وطنك، بل أن تفقد اللغة التي تخاطب بها روحك."

مجاراة لموضوعك
الموضوع منشور في حصريات شط العرب

[EMBED content="thread-3104"]https://www.shattalarab.com/index.php?threads/mjarah-ns-kl-lmnafy-la-
tbdd-whshty-lraqyh-na.3104/[/EMBED]
 
مجاراة لموضوعك
الموضوع منشور في حصريات شط العرب

[EMBED content="thread-3104"]https://www.shattalarab.com/index.php?threads/mjarah-ns-kl-lmnafy-la-
tbdd-whshty-lraqyh-na.3104/[/EMBED]
نصٌ ُمتألِق يَفيضُ ألماً ووجدانية💔

فقط

"توقَّفَ قلبي عند قولكَ: "يطلبُ العودةَ إلى مكانٍ لم أبلغْهُ قط"... لأنَّها ليست غُربةَ مكانٍ، بل غُربةُ أصلٍ. كأنَّنا جميعاً أطفالٌ ضائعونَ في أجسادِنا."
 
"أصعبُ الغُرباتِ أن تمشي في شوارعَ تعرفُها، وتشعرُ بأنَّ خطاكَ تُترجمُ لغةً لا تفهمُها الجدران."
 
"أصعبُ الغُرباتِ أن تمشي في شوارعَ تعرفُها، وتشعرُ بأنَّ خطاكَ تُترجمُ لغةً لا تفهمُها الجدران."
أصعب الغربات أن تحاور المكان بلغة لا يجيبك،
أن تمشي في شوارع تحفظ أسماءها،
لكن الجدران تشيح عنك كأنك غريب يتعثر في صدى خطواته.

الغربة ليست في البعد عن الوطن
بل في أن يصبح الوطن صامتا أمامك
كأنه لا يعرفك
وكأنك لا تعرفه إلا كذكرى تتآكل في الذاكرة.
 
أصعب الغربات أن تحاور المكان بلغة لا يجيبك،
أن تمشي في شوارع تحفظ أسماءها،
لكن الجدران تشيح عنك كأنك غريب يتعثر في صدى خطواته.

الغربة ليست في البعد عن الوطن
بل في أن يصبح الوطن صامتا أمامك
كأنه لا يعرفك
وكأنك لا تعرفه إلا كذكرى تتآكل في الذاكرة.
"أنت لم تفقدْ وطنَكَ، بل فقدْتَ حوارَ الأمكنةِ معكَ. تلك هي الهجرةُ الصامتةُ التي لا تعلنُها المطاراتُ."
 
"أنت لم تفقدْ وطنَكَ، بل فقدْتَ حوارَ الأمكنةِ معكَ. تلك هي الهجرةُ الصامتةُ التي لا تعلنُها المطاراتُ."
الهجرة الصامتة التي تحدثتِ عنها أشد قسوة من الرحيل المعلن
لأنها تحول المكان إلى جدار أصم
لا يرد التحية ولا يبادل النظرة

إنها غربة لا تقاس بالمسافات
بل بالصمت الذي يبتلع أصوات الأمكنة ويتركنا في عزلة لا يراها أحد.
 
الهجرة الصامتة التي تحدثتِ عنها أشد قسوة من الرحيل المعلن
لأنها تحول المكان إلى جدار أصم
لا يرد التحية ولا يبادل النظرة

إنها غربة لا تقاس بالمسافات
بل بالصمت الذي يبتلع أصوات الأمكنة ويتركنا في عزلة لا يراها أحد.
👏🏻👏🏻👏🏻

"أقسى من الصمتِ أن تتحوّلَ المدينةُ كلُّها إلى جدارٍ أصمَّ لا يردّ التحية. عندها نُدركُ أنَّ الغُربةَ ليست هجرانَ الوطنِ، بل هجرانُ الوطنِ لنا."
 
عودة
أعلى