مدونه جماعيه بطعم اخر

الحاجة تشبه فراغ في القلب
مساحة صامتة تبحث عن نور
والعطاء يشبه نهر خفي
ينساب من الأعماق
ليملأ ذلك الفراغ
نحن دوائر متصلة
كل واحد منا يفتقد شيء
وفي الوقت ذاته
يحمل ما يكمل الآخر
كأننا قطع فسيفساء
لا يكتمل جمالها
إلا حين تتجاور
الحاجة ليست ضعف
بل نداء يفتح أبواب العطاء
والعطاء ليس فضلًا
بل إنعكاس أننا نسبياً بخير
ولنطمئن أن الخير
ما زال يسكننا
وأننا لسنا وحدنا
في هذا الطريق....
 
وأحاديثنا... كنبض خفي يعبر مسافات الصمت
يحمل بين حروفه دفء قلبين
لا يفهم لغتهما إلا من أصغى للنبض
وأدرك أن أجمل الحكايات... تلك التي تقرأ بالروح.
 
فسحةٌ لنتأمل ذواتنا...
فربما بين زحام الحياة، نسينا أن نصغي إلى ذلك الصوت الصادق في أعماقنا.
 
عودة
أعلى