اي في حاجات الإنسان مخير فيها
الله سبحانه و تعالى حطلنا طريقين مافيش ثالث ليهم و كل طريق حطهالنا عطانا معاها خيرها و شرها و عواقبها، في بدايتها و في نصها و في نهايتها
الطريق اللي تاخد بيدنا ليه و الطريق اللي يمشي مايوليش على قولة حبيبنا اللزم
ربي ما غشناش محطلناش حاجة مجهولة و قال اكتشفوها بروحكم و اللي يصير معاك هذا مصيرك فيها، زي ما هلبا فاهمين كلمة نصيب و مقدر و مكتوب بالطريقة هذي
حطهالنا واضحة و صريحة هذي طريق فيها خيرتك و فيها نجاتك و قربك ليا و هذي طريق فيها كل سوء و كل شر حيجيك منها هذا فعل يخليك تقرب ليا و تنقذ روحك و هذا فعل يخليك ابغض الخلق ليا و اكبر عدو لنفسك
مش كل طريق خير يجيك فيها كل الخير اني حاطلك اختبارات تخليني نشوفك قد مسؤولية طريق الوصول ليا ؟ ماهو لا يكلف الله نفس إلا وسعها، لازم نحطلك اختبارات نشوف هل انت تقدرها ولا بتقول لا اني درت اللي قلت عليه و تلقيت منه صعوبات و عثرات و معاش نبي دامه هذا شر و هذا شر ف بنسلك الطريق الساهلة !
و مش كل طريق شر مشيت فيها معناها ماتقدرش ترجع منها ماهو رحمتي وسعت كل شيء، ماتقولش اني مشيت فيها و اخترتها خلاص معاش نقدر نولي، لا ربي فاتح بيبان التوبة في كل وقت يكفي انك تاخد قرارك و تختار نفسك و مصلحتك و تجارتك مع الله، اللي فيها تبيع نفسك لله و تسلمه احكامك و عقلك و قلبك و تفوضه امرك، الانسان مخير و ليس مسير الله سبحانه و تعالى حطلنا نقطة رجوع من كل فعل درناه، نقطة نوقفوا عندها و نراجعوا الطرق اللي سلكناها من البداية، هل اني مرتاح في الطريق اللي اخترتها ؟ باهي اني عارف نهاية الطريق اللي اخترتها ؟ اي اني اخترت الطريق اللي قال عليها ربي هي طريق نجاتي، حنكمل طريقي منين وقفت اني ماشي صح
ف الأنسان هو اللي يختار طريقه بدون ضغط من اي حد إلا ضغط نفسه الأمارة بالسوء و المحبة للشيء الساهل

