ليست كل بقايا الطعام التي نحفظها في الثلاجة آمنة كما نعتقد، فبعضها قد يتحول مع الوقت إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح. ورغم أن الطهي يقتل جزءًا كبيرًا من الميكروبات، إلا أن سوء التخزين أو ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة قد يغيّر المعادلة تمامًا. وفي هذا السياق، إليكم 5 نصائح لتفادي هدر الطعام اعتمدوها!
1. البيتزا المتبقية
قد تبدو شرائح البيتزا المحفوظة خيارًا سريعًا وسهلًا، لكن تركها من دون تبريد كافٍ قد يحولها إلى مصدر غير آمن.
الإضافات مثل الأعشاب المجففة والتوابل قد تحمل بكتيريا دقيقة لا تختفي دائمًا بالحرارة.
عند بقائها خارج الثلاجة لفترة طويلة، تتكاثر الميكروبات بسرعة كبيرة.
ارتفاع نسبة الدهون والجبن يساعد على توفير بيئة مناسبة لنمو الجراثيم.
يفضل حفظها مباشرة في البراد واستهلاكها خلال فترة قصيرة جدًا.
لا تُخزن لفترة طويلة
2. الدجاج المطبوخ
رغم أنه من أكثر الأطعمة استخدامًا، إلا أن بقاياه تحتاج عناية خاصة بسبب تركيبته.
يحتوي نسبة عالية من الرطوبة، مما يجعله بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا.
لا يحتفظ بجودته لفترة طويلة حتى داخل الثلاجة.
يجب التأكد من طهيه جيدًا من البداية لتقليل أي مخاطر لاحقة.
استهلاكه بسرعة بعد التخزين يضمن أمانًا غذائيًا أفضل. وهناك 5 وصفات مبتكرة لاستخدام بقايا الدجاج المسلوق.
3. الأرز المطهو
الأرز من الأطعمة التي قد تبدو آمنة حتى بعد تخزينها، لكن الواقع مختلف قليلًا.
بعض أنواع البكتيريا يمكن أن تبقى حتى بعد الطهي على شكل غير نشط.
عند تركه في درجة حرارة الغرفة، قد تعود هذه البكتيريا للنشاط مرة أخرى.
هذا التغير قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية إذا تم تناوله لاحقًا.
التبريد السريع بعد الطهي يساعد في تقليل هذه المخاطر بشكل كبير.
يفضل تخزينها بطريقة محكمة
4. الأطعمة المعلبة أو المطهية مسبقًا
قد يظن البعض أن هذه المنتجات تدوم طويلًا بعد الفتح، لكن ذلك يعتمد على نوعها.
الأطعمة ذات الحموضة العالية تتحمل التخزين لفترة أطول نسبيًا.
أما الأنواع الغنية بالبروتين أو منخفضة الحموضة فتتأثر بسرعة أكبر.
التخزين غير المحكم قد يسرّع من تلفها حتى داخل الثلاجة.
الالتزام بفترة حفظ قصيرة بعد الفتح يحافظ على سلامتها. وإليكم طريقة تنظيم الأطعمة المعلبة في خزائن المطبخ.
برأيي الشخصي كمحررة، التعامل مع بقايا الطعام يحتاج وعيًا أكثر مما نظن، فطريقة التخزين ومدة الحفظ قد تكون العامل الحاسم بين وجبة آمنة وأخرى قد تسبب مشاكل صحية. وفهم طبيعة كل نوع يساعد في تقليل المخاطر والاستفادة من الطعام من دون ضرر.
