يَظَلْ أَعْمَقْ شُعُورْ نُعبِّر بِهِ
عَنْ مَا بِدَوَاخِلَنَا هَوَ الدُعَاءْ
الدُعَاءْ غِطَاءْ نُرْسِلَه لَيدْفءْ مَنْ نُحِبْ
مَنْ بَردْ الأَسَى وَصَقِيعْ المَجْهُولْ
وَكِسَاءْ نَرْسِلَهُ لِيسْتَر عَورَة َالجَرحْ
وَيُجمّل تَقَاسِيمْ الغِيَابْ
وَدَواَءْ نبَعثَهُ لِيضمُّدَ ألَمْ الوِحْدةَ
وَوَحْشَةْ الفَقْدْ
الدُعَاءْ بَلْسَمْ نَرفَعَهُ إِلَى َربُ السَماَءِ
فِي حَالِ ضَعفٍ منّا وَاِنْكِساَرْ
لِيَحِيلَهُ بِقدُرَتِه وَلُطْفِه إِلَى قُوةِ تَحْيُطْ بِمَنْ نُحِبْ
تَحْمِيهُ وَتَحْفظَه بِأمْرِ الله مِنْ أَمرِ الله
وَبقَدَرِ الله مِنْ قَدَرْ الله .
عِندَمَا نَقَولُ لأِحَدِهِمْ :
( إِنِيْ أدْعُو لَكَ بِظَهْرِ الغَيبْ ) فَهي َذاَتُهَا
( أَحِبُكَ ) وَلكِنْ بِطَرِيقَة أَعْمَقْ وَأَصْدَقْ وَأَرَقْ
فِي حَالِ خَلوَتُكَ بِرَبُك ، وَعِنْدَماَ تَكُونَ سَاجِداً
بَينَ يَديَهِ فَلاَ مَجالَ لِلكَذبِ وَالتَصَنُعِ
فَهَو يَعْلَمُ سُبْحَانَهُ خَائِنَةُ الأَعْينُ وَمَا تُخْفِي الصُدوْرْ
فِي تَلكَ اللَحْظَة تَسْتَحضِرْ الأَسْمَاءْ
التِي تُحِبْ لِتَخُصَهَا بِدَعْوَةً صَادِقَة
فَي مَوضِعْ لاَ مَجَالَ لِلكَذبِ فِيْه
الحُبْ الحَقيِقِي : الذَيْ يَقضِ مَضْجِعَك
فَلاَ تَهنْأ بِنَوم ْوَلا تَسْتَسِيغَ لَذَة
لاَ لِشَيءْ إِلاَ لأِنَ أَحَدَهَم هُناكَ يَشْكُو عِلّة ، أوْ يُدَافِعُ أَلمَاً
أَرأيَتَ أمُاًتَنامُ وَصَغيِرُهَا يَتْقلِبْ عَلى فِراشْ المَرَض ْ..؟؟
ذَاكَ هَوَالحُبْ .
