حين يهمس النصف الثاني من رمضان..
مرسل: السبت 2026/3/7 3:21 pm
حين يمضي نصف شهر رمضان، يتغير شيء خفي في القلوب…
كأن الزمن نفسه يصبح أكثر رقة، وأكثر استعجالًا.
البيوت ما زالت مضيئة بالفوانيس،
ورائحة الشوربة والخبز الساخن تملأ الأزقة،
لكن الأرواح تبدأ تشعر بنداء مختلف…
نداء يقول: اقتربت الليالي الثمينة.
في أحد الأحياء الهادئة، كان هناك رجل مسنّ اسمه -أبو سالم.
اعتاد الناس أن يرونه كل ليلة بعد التراويح جالسا قرب باب المسجد،
يبتسم لكل مارّ ويقول:
-لا تضيّعوا ما بقي من رمضان…
فالضيف إذا همّ بالرحيل، اشتاقت القلوب إليه أكثر.
لم يفهم الصغار كلامه جيدًا، لكنهم أحبوا ابتسامته الدافئة.
وفي ليلة من ليالي النصف الثاني،
قرر مجموعة من شباب الحي أن يزوروه بعد الصلاة.
وجدوه يوزّع تمرا على المصلين،
بيد ترتجف قليلًا ولكن قلبها مليء بالرضا.
سأله أحدهم:
-يا عمّ أبو سالم، لماذا تزداد نشاطا كلما اقترب رمضان من نهايته؟
أليس المفترض أن نتعب؟
ضحك أبو سالم بهدوء وقال:
وقال: يا بني… أول رمضان ضيافة، وأوسطه أُلفة، وآخره جائزة.
ومن عرف أن الجائزة قريبة… شدّ همّته.
ثم نظر إلى السماء حيث كان القمر يكتمل نورًا، وقال:
“في هذه الليالي قد تمرّ ليلة تغيّر عمر الإنسان كله…
ليلة يكتب الله فيها دعوة، أو يغفر ذنبا، أو يفتح باب أمل.
سكت الشباب لحظة… كأن الكلمات لامست شيئا عميقا في صدورهم.
وعندما انتهى رمضان، وقف أبو سالم عند باب المسجد مرة أخرى وقال مبتسمًا:
من أحسن وداع الضيف… عاد إليه في العام القادم وهو مشتاق.
وهكذا بقيت تلك الحكاية تتردد في الحي كلما جاء النصف الثاني من رمضان…
لتذكرهم أن - أجمل ما في رمضان… ليس بدايته فقط، بل ما نختم به أيامه.
حين يمضي نصف شهر رمضان، يتغير شيء خفي في القلوب…
كأن الزمن نفسه يصبح أكثر رقة، وأكثر استعجالًا.
البيوت ما زالت مضيئة بالفوانيس،
ورائحة الشوربة والخبز الساخن تملأ الأزقة،
لكن الأرواح تبدأ تشعر بنداء مختلف…
نداء يقول: اقتربت الليالي الثمينة.
وفي ليلة من ليالي النصف الثاني،
قرر مجموعة من شباب الحي أن يزوروا ابو سالم
وجدوه يوزّع تمرا على المصلين،
بيد ترتجف قليلًا ولكن قلبها مليء بالرضا.
سأله أحدهم:
-يا عمّ أبو سالم، لماذا تزداد نشاطا كلما اقترب رمضان من نهايته؟
أليس المفترض أن نتعب؟
ضحك أبو سالم بهدوء وقال:
وقال: يا بني… أول رمضان ضيافة، وأوسطه أُلفة، وآخره جائزة.
ومن عرف أن الجائزة قريبة… شدّ همّته.
ثم نظر إلى السماء حيث كان القمر يكتمل نورًا، وقال:
“في هذه الليالي قد تمرّ ليلة تغيّر عمر الإنسان كله…
ليلة يكتب الله فيها دعوة، أو يغفر ذنبا، أو يفتح باب أمل.
وعندما انتهى رمضان، وقف أبو سالم عند باب المسجد مرة أخرى وقال مبتسمًا:
من أحسن وداع الضيف… عاد إليه في العام القادم وهو مشتاق.
وهكذا بقيت تلك الحكاية تتردد في الحي كلما جاء النصف الثاني من رمضان…
لتذكرهم أن - أجمل ما في رمضان… ليس بدايته فقط، بل ما نختم به أيامه.
بقلمي وحصري لمنتديات شط العرب
كأن الزمن نفسه يصبح أكثر رقة، وأكثر استعجالًا.
البيوت ما زالت مضيئة بالفوانيس،
ورائحة الشوربة والخبز الساخن تملأ الأزقة،
لكن الأرواح تبدأ تشعر بنداء مختلف…
نداء يقول: اقتربت الليالي الثمينة.
في أحد الأحياء الهادئة، كان هناك رجل مسنّ اسمه -أبو سالم.
اعتاد الناس أن يرونه كل ليلة بعد التراويح جالسا قرب باب المسجد،
يبتسم لكل مارّ ويقول:
-لا تضيّعوا ما بقي من رمضان…
فالضيف إذا همّ بالرحيل، اشتاقت القلوب إليه أكثر.
لم يفهم الصغار كلامه جيدًا، لكنهم أحبوا ابتسامته الدافئة.
وفي ليلة من ليالي النصف الثاني،
قرر مجموعة من شباب الحي أن يزوروه بعد الصلاة.
وجدوه يوزّع تمرا على المصلين،
بيد ترتجف قليلًا ولكن قلبها مليء بالرضا.
سأله أحدهم:
-يا عمّ أبو سالم، لماذا تزداد نشاطا كلما اقترب رمضان من نهايته؟
أليس المفترض أن نتعب؟
ضحك أبو سالم بهدوء وقال:
وقال: يا بني… أول رمضان ضيافة، وأوسطه أُلفة، وآخره جائزة.
ومن عرف أن الجائزة قريبة… شدّ همّته.
ثم نظر إلى السماء حيث كان القمر يكتمل نورًا، وقال:
“في هذه الليالي قد تمرّ ليلة تغيّر عمر الإنسان كله…
ليلة يكتب الله فيها دعوة، أو يغفر ذنبا، أو يفتح باب أمل.
سكت الشباب لحظة… كأن الكلمات لامست شيئا عميقا في صدورهم.
وعندما انتهى رمضان، وقف أبو سالم عند باب المسجد مرة أخرى وقال مبتسمًا:
من أحسن وداع الضيف… عاد إليه في العام القادم وهو مشتاق.
وهكذا بقيت تلك الحكاية تتردد في الحي كلما جاء النصف الثاني من رمضان…
لتذكرهم أن - أجمل ما في رمضان… ليس بدايته فقط، بل ما نختم به أيامه.
حين يمضي نصف شهر رمضان، يتغير شيء خفي في القلوب…
كأن الزمن نفسه يصبح أكثر رقة، وأكثر استعجالًا.
البيوت ما زالت مضيئة بالفوانيس،
ورائحة الشوربة والخبز الساخن تملأ الأزقة،
لكن الأرواح تبدأ تشعر بنداء مختلف…
نداء يقول: اقتربت الليالي الثمينة.
وفي ليلة من ليالي النصف الثاني،
قرر مجموعة من شباب الحي أن يزوروا ابو سالم
وجدوه يوزّع تمرا على المصلين،
بيد ترتجف قليلًا ولكن قلبها مليء بالرضا.
سأله أحدهم:
-يا عمّ أبو سالم، لماذا تزداد نشاطا كلما اقترب رمضان من نهايته؟
أليس المفترض أن نتعب؟
ضحك أبو سالم بهدوء وقال:
وقال: يا بني… أول رمضان ضيافة، وأوسطه أُلفة، وآخره جائزة.
ومن عرف أن الجائزة قريبة… شدّ همّته.
ثم نظر إلى السماء حيث كان القمر يكتمل نورًا، وقال:
“في هذه الليالي قد تمرّ ليلة تغيّر عمر الإنسان كله…
ليلة يكتب الله فيها دعوة، أو يغفر ذنبا، أو يفتح باب أمل.
وعندما انتهى رمضان، وقف أبو سالم عند باب المسجد مرة أخرى وقال مبتسمًا:
من أحسن وداع الضيف… عاد إليه في العام القادم وهو مشتاق.
وهكذا بقيت تلك الحكاية تتردد في الحي كلما جاء النصف الثاني من رمضان…
لتذكرهم أن - أجمل ما في رمضان… ليس بدايته فقط، بل ما نختم به أيامه.
بقلمي وحصري لمنتديات شط العرب