كنقطة صامتة في نهاية السطر… انتهينا
لا ضجيج للفراق ولا حروف تودعنا كما ينبغي
فقط صمت طويل
يشبه مساء انطفأت فيه آخر همسة.
لا ضجيج للفراق ولا حروف تودعنا كما ينبغي
فقط صمت طويل
يشبه مساء انطفأت فيه آخر همسة.
وما بين البداية والنهاية
سيظل حنينا يمشي في الذاكرة
كلما قرأنا السطر القديم
ارتجف القلب… ثم سكت.
سيظل حنينا يمشي في الذاكرة
كلما قرأنا السطر القديم
ارتجف القلب… ثم سكت.
الماضي صفحة من العمر لا تعود لكن صداها يبقى
يهمس في القلب كلما مر طيف الذكريات
نمضي قدما غير أن بعض اللحظات القديمة تظل
تسكننا وكأنها لم ترحل.
يهمس في القلب كلما مر طيف الذكريات
نمضي قدما غير أن بعض اللحظات القديمة تظل
تسكننا وكأنها لم ترحل.
عاشت ايدك اخي على هذه المساحه
الحروف الهاربة ليست ضعيفة،
بل هي حروف مثقلة بالمشاعر .
خوف، حب، حنين، أو حتى وجعٍ لا يجد لغةً تشرحه
الحروف الهاربة ليست ضعيفة،
بل هي حروف مثقلة بالمشاعر .
خوف، حب، حنين، أو حتى وجعٍ لا يجد لغةً تشرحه
يسلم مروركم العذب
وهذا الموضوع للجميع يكتبون فيه تمتماتهم
كمتنفس للجميع
مرحبا بكم يا احبة..
وهذا الموضوع للجميع يكتبون فيه تمتماتهم
كمتنفس للجميع
مرحبا بكم يا احبة..
الزمن ليس ساعة تدور
بل ظل طويل تمشي تحته أعمارنا
يمر بنا صامتا
لكنه يترك في القلب ضجيج الذكريات
هو المعلم الذي لا يتكلم
ومع ذلك يعلمنا أكثر من كل الكلمات
يأخذ من وجوهنا نضارتها
ويزرع في أرواحنا حكمة الطريق
كلما ظننا أننا نمسكه…
اكتشفنا أنه هو الذي يمسك بنا
ويمضي… تاركا خلفه حكايات
لا تعود كما كانت.
بل ظل طويل تمشي تحته أعمارنا
يمر بنا صامتا
لكنه يترك في القلب ضجيج الذكريات
هو المعلم الذي لا يتكلم
ومع ذلك يعلمنا أكثر من كل الكلمات
يأخذ من وجوهنا نضارتها
ويزرع في أرواحنا حكمة الطريق
كلما ظننا أننا نمسكه…
اكتشفنا أنه هو الذي يمسك بنا
ويمضي… تاركا خلفه حكايات
لا تعود كما كانت.
سلمت اناملك يامبدع
كان على هذا الزمن
أن يكون مجرد ظل
بقامة طويلة مثل عمود نور
في شارع،
بلا مصباح، و بلا عتمة.
سوى
ملامح شخص يمشي سريعا
باتجاه الطريق.
تسلم ايدك على الاضافه
أن يكون مجرد ظل
بقامة طويلة مثل عمود نور
في شارع،
بلا مصباح، و بلا عتمة.
سوى
ملامح شخص يمشي سريعا
باتجاه الطريق.
تسلم ايدك على الاضافه
الكلمات التي تولد في القلب
قبل أن تصل إلى الورق
تتوارى حين نحاول الإمساك بها
نهرب إليها حين تضيق بنا المشاعر
وتهرب منا حين نحتاجها أكثر
كأنها تعرف خفايا الروح
فتتردد بين البوح والصمت.
قبل أن تصل إلى الورق
تتوارى حين نحاول الإمساك بها
نهرب إليها حين تضيق بنا المشاعر
وتهرب منا حين نحتاجها أكثر
كأنها تعرف خفايا الروح
فتتردد بين البوح والصمت.
معلومات
المتصفحون للمنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 37 زائرًا

