وفي السياق ذاته، يساهم الحليب الدافئ، سواء كان حليبًا حيوانيًا أو حليب اللوز، في تعزيز الشعور بالنعاس، بفضل احتوائه على التريبتوفان والمغنيسيوم، اللذين يساعدان على استرخاء العضلات والأعصاب. وتشمل الخيارات الأخرى مشروبات عشبية مثل اللافندر وجذور الناردين، المعروفة بتأثيرها المهدئ، إضافة إلى "الحليب الذهبي" الذي يحتوي على الكركم والزنجبيل ويدعم الاسترخاء.

كما قد يساعد مشروب الموز مع الحليب على تحسين النوم، نظرًا لاحتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر. ويظل شرب الماء أمرًا مهمًا، مع ضرورة تجنب الإفراط فيه قبل النوم لتفادي الاستيقاظ المتكرر.
في المقابل، ينصح بتجنب المشروبات الغنية بالكافيين أو السكر، وكذلك العصائر الحمضية قبل النوم، لما قد تسببه من اضطرابات في النوم.
وتؤكد التقارير أن "هذه العادات تُعد عوامل مساعدة لتحسين جودة النوم، لكنها لا تغني عن استشارة مختص في حال استمرار اضطرابات النوم".
