". . عّلّمّونّيّ . ."
انْ لَا أَحْلِفُ لِانَّهُ تَكْرِيمَا لِخَالِقِيْ الَّذِيْ ابِدْعً خَلْقِيّ
وَتَقْدِيْرا لَنِّعْمَةِ الْنُّطْقِ لَدَيَّ أَنَّ لَا اقُوْلُ إِلَا الْصِّدْقِ
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ بَعْضَ الْنَّاسِ يَحْلِفُوْنَ وَهُمْ يُكَذِّبُوْنَ
". . عّلّمّونّيّ . ."
أَنَّ لَا أَكْذِبُ لَيْسَ لِأَنُ الْكَذِبَ حَرَامٌ
لَكِنْ عَلَيَّ أَنْ اسْمُو بِنَفْسِيَ عَنْ قَوْلِ الْكَذِبِ
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ لِلْكَذِبِ عِنْدَ بَعْضِ الْنَّاسِ الَوُانِ وَمَبَادِىءٍ
مِنْ مَبَادِئِهِمْ أَنَّهُمْ لايُكَذِبُونَ وَلَكِنَّ يُتُجَمَلُونَ وَهَذَا كَذِبٌ ابْيَضَّ
". . عّلّمّونّيّ . ."
أَنْ اعْتَذَرَ إِذَا اخْطَأْتُ
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ بَعْضَ الْنَّاسِ يَعْتَبِرُوْنَ الاعْتِذَارِ ضَعْفا
وَالَّاقْوِيَاءً الْمُسَيْطِرُوْنَ وَالْكِبَارِ لايَعْتَذَرُونَ .
". . عّلّمّونّيّ . ."
أَنْ آِكُلَ كُلِّ مَافِيِ طَبَقِيٌّ مِنْ طَعَامٍ
لِانَّ ابْقَاءُ الْقَلِيْلِ يَعْنِيْ رَمْيَهُ وَهَذَا عَدَمُ تَقْدِيْرُ لِلْنِّعْمَةِ
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّهُمْ يَرْمُوْنَ ثَلَاثَةِ ارُبَاعٍ مَايَطْبُخُونَ
". . عّلّمّونّيّ . ."
أَنَّ اسْتَمَعَ أَكْثَرَ مِمَّا اتَكَلَّمَ لِأَنَّ الْلَّهَ خَلَقَ لِيَ اذُنَانِ اثْنَتَانِ وَفَمٍ وَاحِدٍ
وَاكْتَشَفْتُأَنَّ أَكْثَرَ الْناس يَتَكَلَّمُوْنَ بِمَا لَا يَعْلَمُوْنَ وَلا يَعْرِفُونَ
". . عّلّمّونّيّ . ."
انّ اعَامِل الْنَّاسِ كَمَا احِبُّ أَنْ يُعَامِّلُوْنِيّ
وَاكْتَشَفْتُ أَنَّ بَعْضَ الْنَّاسِ بِمَظْهَرْهُمْ الجميل يُلْدَغونَ الْثَّعَابِينِ
